العودة   شبكة أفياء الثقافة > قسم المنوعات > الـمـجـلـس

الملاحظات

الـمـجـلـس للمواضيع المتنوعة السياسية والفكرية والترفيهية

الإهداءات
مجدولين : ها خوتي هاااااا     مجدولين : يا راكب الي يهجني ،، من باب حايل لعماني     راس المال : فكرت اجيك البارحه .. وانتظرتك .... الين ما مل انتظاري وجيتك     سخاروفـے : بعث خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود برقية تهنئة لفخامة الرئيس الدكتور هاينز فيشر الرئيس الاتحادي لجمهورية النمسا بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلاده.     راس المال :     عبدالله :    

عزة الميلاء وحَبابَة وسلامة القس ومطاوعة المدينة !!؟؟

سؤال بالله العود والطرب اشتهر بالمدينة المنورة وخاصة الجواري والراقصات والتي يضربن بالعود :13: مثلاً كان من يملك الجواري الحاذقات بضرب العود والغناء احفاد الانصار وكذالك المهاجرين مثل احد احفاد

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 2012-10-24, 07:41 AM
حاتم
حُييت بالساعد الأشد
.: أفيائي مميز :.
حاتم غير متواجد حالياً
السعودية     ذكر
SMS ~ [ + ]
اليا بكى رجل يبكي حوله العالم

ليت الأماني بشر وأقضي حوايجها

وتصدق احيـان احس اني انا الظالم

وأحد نفسي على العسرات وأحرجها
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 3
 تاريخ التسجيل : Feb 2012
 فترة الأقامة : 1001 يوم
 أخر زيارة : 2014-08-05 (04:16 PM)
 الإقامة : تحت رذاذ المطر !!
 المشاركات : 5,112 [ + ]
 التقييم : 1026
 معدل التقييم : حاتم has much to be proud ofحاتم has much to be proud ofحاتم has much to be proud ofحاتم has much to be proud ofحاتم has much to be proud ofحاتم has much to be proud ofحاتم has much to be proud ofحاتم has much to be proud of
بيانات اضافيه [ + ]
شكراً: 904
تم شكره 336 مرة في 246 مشاركة
افتراضي عزة الميلاء وحَبابَة وسلامة القس ومطاوعة المدينة !!؟؟



الميلاء وحَبابَة وسلامة القس ومطاوعة المدينة !!؟؟ URFIKZXOXVLBOTFHJBJT

سؤال بالله العود والطرب اشتهر بالمدينة المنورة وخاصة الجواري والراقصات والتي يضربن بالعود :13:
مثلاً كان من يملك الجواري الحاذقات بضرب العود والغناء احفاد الانصار وكذالك المهاجرين
مثل احد احفاد الصحابي حسان بن ثابت وكذالك عبد الله بن جعفر بن ابي طالب !!
للدرجة هاذي وبالعصر الاموي وبعد الخلافة الراشدة بعشرين سنة فقط
لمع اسم الجواري والقانيات والمولدات بالمدينة وصار الناس يسميهن بالمدنيات
حتى الاندلس عندما اراد احد حكامها الامويين جلب مطربات :d أضطر لجلبهن من المدينة الميلاء وحَبابَة وسلامة القس ومطاوعة المدينة !!؟؟ bQI15282.jpg
وسموهن اهل الاندلس بالمدنيات الميلاء وحَبابَة وسلامة القس ومطاوعة المدينة !!؟؟ 132874860584.gifالميلاء وحَبابَة وسلامة القس ومطاوعة المدينة !!؟؟ 22.gif
لهدرجة الناس بالمدينة والجزيرة العربية متفتحين ويحبون الحياة :tt9
المصارية يهايطون علينا بعب حليم وام كلسوم وحنا عندنا قبل 1400 خبابة وعزة وسريج ومعبد الميلاء وحَبابَة وسلامة القس ومطاوعة المدينة !!؟؟ 044.gif
على فكرة الامام مالك كان مطرب لكنه تنسك واتجه للفقة وترك الطرب لان صوتة جميل رضي الله عنه
ولي عودة بطرب المدينة واهل الجزيرة
شتان بين مطاوعة الامس احفاد الصحابة ومطاوعة اليوم الضبان :ee:


الميلاء وحَبابَة وسلامة القس ومطاوعة المدينة !!؟؟ 10-10-2012-1-5-18872

وهذه بعض اخبار عزة ولي عودة مع البقية

كانت عزة مولاة للأنصار ، ومسكنها المدينة ، وهي أقدم من غنى الغناء الموقع من النساء بالحجاز ، وماتت قبل جميلة.

وكانت من أجمل النساء وجها ، وأحسنهن جسما ، وسميت الميلاء لتمايلها في مشيها.

وقيل : بل كانت تلبس الملاء ، وتشبه بالرجال ، فسميت بذلك.

وقيل : بل كانت مغرمة بالشراب ، وكانت تقول : خذ ملئا واردد فارغا ، ذكر ذلك حماد بن إسحاق ، عن أبيه.

والصحيح أنها سميت الميلاء لميلها في مشيتها ، قال إسحاق : ذكر لي ابن جامع ، عن يونس الكاتب ، عن معبد ، قال : كانت عزة الميلاء ممن أحسن ضربا بعود ، وكانت مطبوعة على الغناء ن لا يعيبها أداؤه ولا صنعته ولا تأليفه ، وكانت تغني أغاني القيان من القدائم ، مثل سيرين ، وزرنب ، وخولة ، والرباب ، وسلمى ، ورائقة ، وكانت رائقة أستاذتها.

فلما قدم نشيط وسائب خاثر المدينة غنيا أغاني بالفارسية ، فلقنت عزة عنهما نغما ، وألفت عليها ألحانا عجيبة ، فهي أول من فتن أهل المدينة بالغناء ، وحرض نساءهم ورجالهم عليه.

قال إسحاق : وقال الزبير : إنه وجد مشايخ أهل المدينة إذا ذكروا عزة قالوا : لله درها ! ما كان أحسن غناءها ، ومد صوتها ، وأندى حلقها ، وأحسن ضربها بالمزاهر والمعازف وسائر الملاهي ، وأجمل وجهها ، وأظرف لسانها ، وأقرب مجلسها ، وأكرم خلقها ، وأسخى نفسها ، وأحسن مساعدتها.

قال إسحاق : وحدثني أبي ، عن سياط ، عن معبد ، عن جميلة ، بمثل ذلك من القول فيها.

قال إسحاق : وحدثني أبي ، عن يونس ، قال : كان ابن سريج في حداثة سنه يأتي المدينة ، فيسمع من عزة ويتعلم غناءها ، ويأخذ عنها ، وكان بها معجبا ، وكان إذا سئل : من أحسن الناس غناء ؟ قال : مولاة الأنصار المفضلة على كل من غنى وضرب بالمعازف والعيدان من الرجال والنساء.

قال : وحدثني هشام بن المرية أن ابن محرز كان يقيم بمكة ثلاثة أشهر ، ويأتي المدينة فيقيم بها ثلاثة أشهر من أجل عزة ، وكان يأخذ عنها.

قال إسحاق : وحدثني الجمحي ، عن جرير المغني المديني ، أن طويسا كان أكثر ما يأوي إلى منزل عزة الميلاء ، وكان في جوارها ، وكان إذا ذكرها يقول : هي سيدة من غنى من النساء ، مع جمال بارع ، وخلق فاضل ، وإسلام لا يشوبه دنس ، تأمر بالخير وهي من أهله ، وتنهى عن السوء وهي مجانبة له ، فناهيك ما كان أنبلها ، وأنبل مجلسها ! ثم قال : كانت إذا جلست جلوسا عاما فكأن الطير على رؤوس أهل مجلسها ، من تكلم أو تحرك نقر رأسه.

قال ابن سلام : فما ظنك بمن يقول فيه طويس هذا القول ! ومن ذلك الذي سلم من طويس.

قال إسحاق : وحدثني أبو عبد الله الأسلمي ، عن معبد أنه أتى عزة يوما وهي عند جميلة وقد أسنت ، وهي تغني على معزفة في شعر ابن الإطنابة ، قال : عللاني وعللا صاحبيا واسقياني من المروق ريا قال : فما سمع السامعون قط بشيء أحسن من ذلك.

قال معبد هذا غناؤها ، وقد أسنت فكيف بها وهي شابة.

قال إسحاق : وذكر لي عن صالح بن حسان الأنصاري ، قال : كانت عزة مولاة لنا ، وكانت عفيفة جميلة ، وكان عبد الله بن جعفر ، وابن أبي عتيق ، وعمر بن أبي ربيعة يغشونها في منزلها فتغنيهم.

وغنت يوما عمر بن أبي ربيعة لحنا لها في شيء من شعره ، فشق ثيابه ، وصاح صيحة عظيمة صعق معها ، فلما أفاق قال له القوم : لغيرك الجهل يا أبا الخطاب ! قال : إني سمعت والله ما لم أملك معه نفسي ولا عقلي.

وقال إسحاق : وحدثني أبو عبد الله الأسلمي المدني ، قال : كان حسان بن ثابت معجبا بعزة الميلاء ، وكان يقدمها على سائر قيان المدينة.

أَخْبَرَنِي حرمي ، عن الزبير ، عن محمد بن الحسن المخزومي ، عن محرز بن جعفر ، قال : ختن زيد بن ثابت الأنصاري بنته فأولم ، فاجتمع إليه المهاجرون والأنصار وعامة أهل المدينة ، وحضر حسان بن ثابت وقد كف بصره يومئذ ، وثقل سمعه ، وكان يقول إذا دعي : أعرس أم عذار ؟ فحضر ووضع بين يديه خوان ليس عليه إلا عبد الرحمن ابنه ، فكان يسأله : أطعام يد أم يدين ؟ فلم يزل يأكل حتى جاءوا بالشواء ، فقال : طعام يدين فأمسك يده حتى إذا فرغ من الطعام ثنيت وسادة ، وأقبلت الميلاء ، وهي يومئذ شابة ، فوضع في حجرها مزهر ، فضربت به ، ثم تغنت ، فكان أول ما ابتدأت به شعر حسان ، قال : فلا زال قبر بين بصرى وجلق عليه من الوسمي جود ووابل فطرب حسان ، وجعلت عيناه تنضحان ، وهو مصغ لها # أَخْبَرَنِي ابن عبد العزيز الجوهري ، عن ابن شبة ، عن الأصمعي ، عن أبي الزناد ، قال : قلت لخارجة بن زيد : أكان يكون هذا الغناء عندكم ؟ قال : كان يكون في العرسات ولم يكن يشهد بما يشهد به اليوم من السعة.

وكان في إخواننا بني نبيط مأدبة ، فدعينا وثم قينة أو قينتان تنشدان شعر حسان بن ثابت ، قال : انظر خليلي بباب جلق هل تبصر دون البلقاء من أحد قال : وحسان يبكي ، وابنه يومئ إليهما أن زيدا ، فإذا زادتا بكى حسان ، فأعجبني ما يعجبه من أن تبكيا أباه ، وقد كف بصر حسان بن ثابت يومئذ # أَخْبَرَنَا وكيع ، عن حماد بن إسحاق ، عن أبيه ، عن الواقدي ، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن أبيه ، قال : سمعت خارجة بن زيد يقول : دعينا إلى مأدبة في آل نبيط ، قال خارجة : فحضرتها ، وحسان بن ثابت قد حضرها ، فجلسنا جميعا على مائدة واحدة ، وهو يومئذ قد ذهب بصره ، ومعه ابنه عبد الرحمن ، فكان إذا أتى طعام سأل ابنه : أطعام يد أم يدين ؟ يعني باليد الثريد وباليدين الشواء ، لأنه ينهش نهشا ، فإذا قال : طعام يدين أمسك يده.

فلما فرغوا من الطعام أتوا بجاريتين إحداهما رائقة والأخرى عزة ، فجلستا وأخذتا مزهريهما ، وضربتا ضربا عجيبا ، وغنتا بقول حسان : انظر خليلي بباب جلق هل تبصر دون البلقاء من أحد فأسمع حسانا يقول : قد أراني بها سميعا بصيرا وعيناه تدمعان فإذا سكتتا سكت عنه البكاء ، وإذا غنتا بكى.

فكنت أرى ابنه عبد الرحمن إذا سكتتا يشير إليهما أن تغنيا ، فيبكي أبوه ، فأقول : ما حاجته إلى إبكاء أبيه # قال الواقدي : فحدثت بهذا الحديث يعقوب بن محمد الظفري ، فقال : سمعت سعيد بن عبد الرحمن بن حسان ، يقول : لما انقلب حسان من مأدبة بني نبيط إلى منزله استلقى على فراشه ، ووضع إحدى رجليه على الأخرى ، وقال : لقد أذكرتني رائقة وصاحبتها أمرا ما سمعته أذناي بعيد ليالي جاهليتنا مع جبلة بن الأيهم ! فقلت : يا أبا الوليد أكان القيان يكن عند جبلة ؟ فتبسم ثم جلس ، فقال : لقد رأيت عشر قيان : خمس روميات يغنين بالرومية بالبرابط ، وخمس يغنين غناء أهل الحيرة ، وأهداهن إليه إياس بن قبيصة ، وكان يفد إليه من يغنيه من العرب من مكة وغيرها ، وكان إذا جلس للشرب فرش تحته الآس والياسمين وأصناف الرياحين ، وضرب له العنبر والمسك في صحاف الفضة والذهب ، وأتي بالمسك الصحح في صحاف الفضة ، وأوقد له العود المندى إن كان شاتيا ، وإن كان صائفا بطن بالثلج ، وأتي هو وأصحابه بكسا صيفية يتفضل هو وأصحابه بها في الصيف ، وفي الشتاء الفراء الفنك ، وما أشبهه ، ولا والله ما جلست معه يوما قط ، إلا خلع علي ثيابه التي عليه في ذلك اليوم وعلى غيري من جلسائه هذا مع حلم عمن جهل وضحك وبذل من غير مسألة ، مع حسن وجه وحسن حديث ، ما رأيت منه خنى قط ولا عربدة ، ونحن يومئذ على الشرك ، فجاء الله بالإسلام فمحا به كل كفر ، وتركنا الخمرة وما كره ، وأنتم اليوم مسلمون تشربون هذا النبيذ من التمر ، والفضيخ من الزهر والرطب ، فلا يشرب أحدكم ثلاثة أقداح حتى يصاحب صاحبه ويفارقه ، وتضربون فيه كما تضرب غرائب الإبل فلا تنتهون.

أَخْبَرَنِي أحمد بن عبد العزيز الجوهري ، عن أبي أيوب المديني ، عن مصعب الزبيري ، عن الضحاك ، عن عثمان بن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن خارجة بن زيد ، مثله ، وزاد فيه : فلما فرغنا من الطعام ثقل علينا جلوس حسان ، فأومأ ابنه إلى عزة الميلاء ، فغنت : انظر خليلي بباب جلق هل تبصر دون البلقاء من أحد فبكى حسان حتى سدر ، ثم قال : هذا عمل الفاسق ، أما لقد كرهتم مجالستي ، فقبح الله مجلسكم سائر اليوم ، وقام فانصرف.

أَخْبَرَنِي حرمي ، عن الزبير ، عن عمه مصعب ، قال : ذكر هشام بن عروة ، عن أبيه ، أنه دعي إلى مأدبة في زمن عثمان ، ودعي حسان ومعه ابنه عبد الرحمن ، ثم ذكر نحو ما ذكره عمر بن شبة ، عن الأصمعي في الحديث الأول ، قال :


كانت عزة مولاة للأنصار ، ومسكنها المدينة ، وهي أقدم من غنى الغناء الموقع من النساء بالحجاز ، وماتت قبل جميلة.

وكانت من أجمل النساء وجها ، وأحسنهن جسما ، وسميت الميلاء لتمايلها في مشيها.

وقيل : بل كانت تلبس الملاء ، وتشبه بالرجال ، فسميت بذلك.

وقيل : بل كانت مغرمة بالشراب ، وكانت تقول : خذ ملئا واردد فارغا ، ذكر ذلك حماد بن إسحاق ، عن أبيه.

والصحيح أنها سميت الميلاء لميلها في مشيتها ، قال إسحاق : ذكر لي ابن جامع ، عن يونس الكاتب ، عن معبد ، قال : كانت عزة الميلاء ممن أحسن ضربا بعود ، وكانت مطبوعة على الغناء ن لا يعيبها أداؤه ولا صنعته ولا تأليفه ، وكانت تغني أغاني القيان من القدائم ، مثل سيرين ، وزرنب ، وخولة ، والرباب ، وسلمى ، ورائقة ، وكانت رائقة أستاذتها.

فلما قدم نشيط وسائب خاثر المدينة غنيا أغاني بالفارسية ، فلقنت عزة عنهما نغما ، وألفت عليها ألحانا عجيبة ، فهي أول من فتن أهل المدينة بالغناء ، وحرض نساءهم ورجالهم عليه.

قال إسحاق : وقال الزبير : إنه وجد مشايخ أهل المدينة إذا ذكروا عزة قالوا : لله درها ! ما كان أحسن غناءها ، ومد صوتها ، وأندى حلقها ، وأحسن ضربها بالمزاهر والمعازف وسائر الملاهي ، وأجمل وجهها ، وأظرف لسانها ، وأقرب مجلسها ، وأكرم خلقها ، وأسخى نفسها ، وأحسن مساعدتها.

قال إسحاق : وحدثني أبي ، عن سياط ، عن معبد ، عن جميلة ، بمثل ذلك من القول فيها.

قال إسحاق : وحدثني أبي ، عن يونس ، قال : كان ابن سريج في حداثة سنه يأتي المدينة ، فيسمع من عزة ويتعلم غناءها ، ويأخذ عنها ، وكان بها معجبا ، وكان إذا سئل : من أحسن الناس غناء ؟ قال : مولاة الأنصار المفضلة على كل من غنى وضرب بالمعازف والعيدان من الرجال والنساء.

قال : وحدثني هشام بن المرية أن ابن محرز كان يقيم بمكة ثلاثة أشهر ، ويأتي المدينة فيقيم بها ثلاثة أشهر من أجل عزة ، وكان يأخذ عنها.

قال إسحاق : وحدثني الجمحي ، عن جرير المغني المديني ، أن طويسا كان أكثر ما يأوي إلى منزل عزة الميلاء ، وكان في جوارها ، وكان إذا ذكرها يقول : هي سيدة من غنى من النساء ، مع جمال بارع ، وخلق فاضل ، وإسلام لا يشوبه دنس ، تأمر بالخير وهي من أهله ، وتنهى عن السوء وهي مجانبة له ، فناهيك ما كان أنبلها ، وأنبل مجلسها ! ثم قال : كانت إذا جلست جلوسا عاما فكأن الطير على رؤوس أهل مجلسها ، من تكلم أو تحرك نقر رأسه.

قال ابن سلام : فما ظنك بمن يقول فيه طويس هذا القول ! ومن ذلك الذي سلم من طويس.

قال إسحاق : وحدثني أبو عبد الله الأسلمي ، عن معبد أنه أتى عزة يوما وهي عند جميلة وقد أسنت ، وهي تغني على معزفة في شعر ابن الإطنابة ، قال : عللاني وعللا صاحبيا واسقياني من المروق ريا قال : فما سمع السامعون قط بشيء أحسن من ذلك.

قال معبد هذا غناؤها ، وقد أسنت فكيف بها وهي شابة.

قال إسحاق : وذكر لي عن صالح بن حسان الأنصاري ، قال : كانت عزة مولاة لنا ، وكانت عفيفة جميلة ، وكان عبد الله بن جعفر ، وابن أبي عتيق ، وعمر بن أبي ربيعة يغشونها في منزلها فتغنيهم.

وغنت يوما عمر بن أبي ربيعة لحنا لها في شيء من شعره ، فشق ثيابه ، وصاح صيحة عظيمة صعق معها ، فلما أفاق قال له القوم : لغيرك الجهل يا أبا الخطاب ! قال : إني سمعت والله ما لم أملك معه نفسي ولا عقلي.

وقال إسحاق : وحدثني أبو عبد الله الأسلمي المدني ، قال : كان حسان بن ثابت معجبا بعزة الميلاء ، وكان يقدمها على سائر قيان المدينة.

@ أَخْبَرَنِي حرمي ، عن الزبير ، عن محمد بن الحسن المخزومي ، عن محرز بن جعفر ، قال : ختن زيد بن ثابت الأنصاري بنته فأولم ، فاجتمع إليه المهاجرون والأنصار وعامة أهل المدينة ، وحضر حسان بن ثابت وقد كف بصره يومئذ ، وثقل سمعه ، وكان يقول إذا دعي : أعرس أم عذار ؟ فحضر ووضع بين يديه خوان ليس عليه إلا عبد الرحمن ابنه ، فكان يسأله : أطعام يد أم يدين ؟ فلم يزل يأكل حتى جاءوا بالشواء ، فقال : طعام يدين فأمسك يده حتى إذا فرغ من الطعام ثنيت وسادة ، وأقبلت الميلاء ، وهي يومئذ شابة ، فوضع في حجرها مزهر ، فضربت به ، ثم تغنت ، فكان أول ما ابتدأت به شعر حسان ، قال : فلا زال قبر بين بصرى وجلق عليه من الوسمي جود ووابل فطرب حسان ، وجعلت عيناه تنضحان ، وهو مصغ لها # @ أَخْبَرَنِي ابن عبد العزيز الجوهري ، عن ابن شبة ، عن الأصمعي ، عن أبي الزناد ، قال : قلت لخارجة بن زيد : أكان يكون هذا الغناء عندكم ؟ قال : كان يكون في العرسات ولم يكن يشهد بما يشهد به اليوم من السعة.

وكان في إخواننا بني نبيط مأدبة ، فدعينا وثم قينة أو قينتان تنشدان شعر حسان بن ثابت ، قال : انظر خليلي بباب جلق هل تبصر دون البلقاء من أحد قال : وحسان يبكي ، وابنه يومئ إليهما أن زيدا ، فإذا زادتا بكى حسان ، فأعجبني ما يعجبه من أن تبكيا أباه ، وقد كف بصر حسان بن ثابت يومئذ # @ أَخْبَرَنَا وكيع ، عن حماد بن إسحاق ، عن أبيه ، عن الواقدي ، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن أبيه ، قال : سمعت خارجة بن زيد يقول : دعينا إلى مأدبة في آل نبيط ، قال خارجة : فحضرتها ، وحسان بن ثابت قد حضرها ، فجلسنا جميعا على مائدة واحدة ، وهو يومئذ قد ذهب بصره ، ومعه ابنه عبد الرحمن ، فكان إذا أتى طعام سأل ابنه : أطعام يد أم يدين ؟ يعني باليد الثريد وباليدين الشواء ، لأنه ينهش نهشا ، فإذا قال : طعام يدين أمسك يده.

فلما فرغوا من الطعام أتوا بجاريتين إحداهما رائقة والأخرى عزة ، فجلستا وأخذتا مزهريهما ، وضربتا ضربا عجيبا ، وغنتا بقول حسان : انظر خليلي بباب جلق هل تبصر دون البلقاء من أحد فأسمع حسانا يقول : قد أراني بها سميعا بصيرا وعيناه تدمعان فإذا سكتتا سكت عنه البكاء ، وإذا غنتا بكى.

فكنت أرى ابنه عبد الرحمن إذا سكتتا يشير إليهما أن تغنيا ، فيبكي أبوه ، فأقول : ما حاجته إلى إبكاء أبيه # قال الواقدي : فحدثت بهذا الحديث يعقوب بن محمد الظفري ، فقال : سمعت سعيد بن عبد الرحمن بن حسان ، يقول : لما انقلب حسان من مأدبة بني نبيط إلى منزله استلقى على فراشه ، ووضع إحدى رجليه على الأخرى ، وقال : لقد أذكرتني رائقة وصاحبتها أمرا ما سمعته أذناي بعيد ليالي جاهليتنا مع جبلة بن الأيهم ! فقلت : يا أبا الوليد أكان القيان يكن عند جبلة ؟ فتبسم ثم جلس ، فقال : لقد رأيت عشر قيان : خمس روميات يغنين بالرومية بالبرابط ، وخمس يغنين غناء أهل الحيرة ، وأهداهن إليه إياس بن قبيصة ، وكان يفد إليه من يغنيه من العرب من مكة وغيرها ، وكان إذا جلس للشرب فرش تحته الآس والياسمين وأصناف الرياحين ، وضرب له العنبر والمسك في صحاف الفضة والذهب ، وأتي بالمسك الصحح في صحاف الفضة ، وأوقد له العود المندى إن كان شاتيا ، وإن كان صائفا بطن بالثلج ، وأتي هو وأصحابه بكسا صيفية يتفضل هو وأصحابه بها في الصيف ، وفي الشتاء الفراء الفنك ، وما أشبهه ، ولا والله ما جلست معه يوما قط ، إلا خلع علي ثيابه التي عليه في ذلك اليوم وعلى غيري من جلسائه هذا مع حلم عمن جهل وضحك وبذل من غير مسألة ، مع حسن وجه وحسن حديث ، ما رأيت منه خنى قط ولا عربدة ، ونحن يومئذ على الشرك ، فجاء الله بالإسلام فمحا به كل كفر ، وتركنا الخمرة وما كره ، وأنتم اليوم مسلمون تشربون هذا النبيذ من التمر ، والفضيخ من الزهر والرطب ، فلا يشرب أحدكم ثلاثة أقداح حتى يصاحب صاحبه ويفارقه ، وتضربون فيه كما تضرب غرائب الإبل فلا تنتهون.

أَخْبَرَنِي أحمد بن عبد العزيز الجوهري ، عن أبي أيوب المديني ، عن مصعب الزبيري ، عن الضحاك ، عن عثمان بن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن خارجة بن زيد ، مثله ، وزاد فيه : فلما فرغنا من الطعام ثقل علينا جلوس حسان ، فأومأ ابنه إلى عزة الميلاء ، فغنت : انظر خليلي بباب جلق هل تبصر دون البلقاء من أحد فبكى حسان حتى سدر ، ثم قال : هذا عمل الفاسق ، أما لقد كرهتم مجالستي ، فقبح الله مجلسكم سائر اليوم ، وقام فانصرف.

@ أَخْبَرَنِي حرمي ، عن الزبير ، عن عمه مصعب ، قال : ذكر هشام بن عروة ، عن أبيه ، أنه دعي إلى مأدبة في زمن عثمان ، ودعي حسان ومعه ابنه عبد الرحمن ، ثم ذكر نحو ما ذكره عمر بن شبة ، عن الأصمعي في الحديث الأول ، قال :

كانت عزة مولاة للأنصار ، ومسكنها المدينة ، وهي أقدم من غنى الغناء الموقع من النساء بالحجاز ، وماتت قبل جميلة.

وكانت من أجمل النساء وجها ، وأحسنهن جسما ، وسميت الميلاء لتمايلها في مشيها.

وقيل : بل كانت تلبس الملاء ، وتشبه بالرجال ، فسميت بذلك.

وقيل : بل كانت مغرمة بالشراب ، وكانت تقول : خذ ملئا واردد فارغا ، ذكر ذلك حماد بن إسحاق ، عن أبيه.

والصحيح أنها سميت الميلاء لميلها في مشيتها ، قال إسحاق : ذكر لي ابن جامع ، عن يونس الكاتب ، عن معبد ، قال : كانت عزة الميلاء ممن أحسن ضربا بعود ، وكانت مطبوعة على الغناء ن لا يعيبها أداؤه ولا صنعته ولا تأليفه ، وكانت تغني أغاني القيان من القدائم ، مثل سيرين ، وزرنب ، وخولة ، والرباب ، وسلمى ، ورائقة ، وكانت رائقة أستاذتها.

فلما قدم نشيط وسائب خاثر المدينة غنيا أغاني بالفارسية ، فلقنت عزة عنهما نغما ، وألفت عليها ألحانا عجيبة ، فهي أول من فتن أهل المدينة بالغناء ، وحرض نساءهم ورجالهم عليه.

قال إسحاق : وقال الزبير : إنه وجد مشايخ أهل المدينة إذا ذكروا عزة قالوا : لله درها ! ما كان أحسن غناءها ، ومد صوتها ، وأندى حلقها ، وأحسن ضربها بالمزاهر والمعازف وسائر الملاهي ، وأجمل وجهها ، وأظرف لسانها ، وأقرب مجلسها ، وأكرم خلقها ، وأسخى نفسها ، وأحسن مساعدتها.

قال إسحاق : وحدثني أبي ، عن سياط ، عن معبد ، عن جميلة ، بمثل ذلك من القول فيها.

قال إسحاق : وحدثني أبي ، عن يونس ، قال : كان ابن سريج في حداثة سنه يأتي المدينة ، فيسمع من عزة ويتعلم غناءها ، ويأخذ عنها ، وكان بها معجبا ، وكان إذا سئل : من أحسن الناس غناء ؟ قال : مولاة الأنصار المفضلة على كل من غنى وضرب بالمعازف والعيدان من الرجال والنساء.

قال : وحدثني هشام بن المرية أن ابن محرز كان يقيم بمكة ثلاثة أشهر ، ويأتي المدينة فيقيم بها ثلاثة أشهر من أجل عزة ، وكان يأخذ عنها.

قال إسحاق : وحدثني الجمحي ، عن جرير المغني المديني ، أن طويسا كان أكثر ما يأوي إلى منزل عزة الميلاء ، وكان في جوارها ، وكان إذا ذكرها يقول : هي سيدة من غنى من النساء ، مع جمال بارع ، وخلق فاضل ، وإسلام لا يشوبه دنس ، تأمر بالخير وهي من أهله ، وتنهى عن السوء وهي مجانبة له ، فناهيك ما كان أنبلها ، وأنبل مجلسها ! ثم قال : كانت إذا جلست جلوسا عاما فكأن الطير على رؤوس أهل مجلسها ، من تكلم أو تحرك نقر رأسه.

قال ابن سلام : فما ظنك بمن يقول فيه طويس هذا القول ! ومن ذلك الذي سلم من طويس.

قال إسحاق : وحدثني أبو عبد الله الأسلمي ، عن معبد أنه أتى عزة يوما وهي عند جميلة وقد أسنت ، وهي تغني على معزفة في شعر ابن الإطنابة ، قال : عللاني وعللا صاحبيا واسقياني من المروق ريا قال : فما سمع السامعون قط بشيء أحسن من ذلك.

قال معبد هذا غناؤها ، وقد أسنت فكيف بها وهي شابة.

قال إسحاق : وذكر لي عن صالح بن حسان الأنصاري ، قال : كانت عزة مولاة لنا ، وكانت عفيفة جميلة ، وكان عبد الله بن جعفر ، وابن أبي عتيق ، وعمر بن أبي ربيعة يغشونها في منزلها فتغنيهم.

وغنت يوما عمر بن أبي ربيعة لحنا لها في شيء من شعره ، فشق ثيابه ، وصاح صيحة عظيمة صعق معها ، فلما أفاق قال له القوم : لغيرك الجهل يا أبا الخطاب ! قال : إني سمعت والله ما لم أملك معه نفسي ولا عقلي.

وقال إسحاق : وحدثني أبو عبد الله الأسلمي المدني ، قال : كان حسان بن ثابت معجبا بعزة الميلاء ، وكان يقدمها على سائر قيان المدينة.

@ أخبرني حرمي ، عن الزبير ، عن محمد بن الحسن المخزومي ، عن محرز بن جعفر ، قال : ختن زيد بن ثابت الأنصاري بنته فأولم ، فاجتمع إليه المهاجرون والأنصار وعامة أهل المدينة ، وحضر حسان بن ثابت وقد كف بصره يومئذ ، وثقل سمعه ، وكان يقول إذا دعي : أعرس أم عذار ؟ فحضر ووضع بين يديه خوان ليس عليه إلا عبد الرحمن ابنه ، فكان يسأله : أطعام يد أم يدين ؟ فلم يزل يأكل حتى جاءوا بالشواء ، فقال : طعام يدين فأمسك يده حتى إذا فرغ من الطعام ثنيت وسادة ، وأقبلت الميلاء ، وهي يومئذ شابة ، فوضع في حجرها مزهر ، فضربت به ، ثم تغنت ، فكان أول ما ابتدأت به شعر حسان ، قال : فلا زال قبر بين بصرى وجلق عليه من الوسمي جود ووابل فطرب حسان ، وجعلت عيناه تنضحان ، وهو مصغ لها # @ أخبرني ابن عبد العزيز الجوهري ، عن ابن شبة ، عن الأصمعي ، عن أبي الزناد ، قال : قلت لخارجة بن زيد : أكان يكون هذا الغناء عندكم ؟ قال : كان يكون في العرسات ولم يكن يشهد بما يشهد به اليوم من السعة.

وكان في إخواننا بني نبيط مأدبة ، فدعينا وثم قينة أو قينتان تنشدان شعر حسان بن ثابت ، قال : انظر خليلي بباب جلق هل تبصر دون البلقاء من أحد قال : وحسان يبكي ، وابنه يومئ إليهما أن زيدا ، فإذا زادتا بكى حسان ، فأعجبني ما يعجبه من أن تبكيا أباه ، وقد كف بصر حسان بن ثابت يومئذ # @ أخبرنا وكيع ، عن حماد بن إسحاق ، عن أبيه ، عن الواقدي ، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن أبيه ، قال : سمعت خارجة بن زيد يقول : دعينا إلى مأدبة في آل نبيط ، قال خارجة : فحضرتها ، وحسان بن ثابت قد حضرها ، فجلسنا جميعا على مائدة واحدة ، وهو يومئذ قد ذهب بصره ، ومعه ابنه عبد الرحمن ، فكان إذا أتى طعام سأل ابنه : أطعام يد أم يدين ؟ يعني باليد الثريد وباليدين الشواء ، لأنه ينهش نهشا ، فإذا قال : طعام يدين أمسك يده.

فلما فرغوا من الطعام أتوا بجاريتين إحداهما رائقة والأخرى عزة ، فجلستا وأخذتا مزهريهما ، وضربتا ضربا عجيبا ، وغنتا بقول حسان : انظر خليلي بباب جلق هل تبصر دون البلقاء من أحد فأسمع حسانا يقول : قد أراني بها سميعا بصيرا وعيناه تدمعان فإذا سكتتا سكت عنه البكاء ، وإذا غنتا بكى.

فكنت أرى ابنه عبد الرحمن إذا سكتتا يشير إليهما أن تغنيا ، فيبكي أبوه ، فأقول : ما حاجته إلى إبكاء أبيه # قال الواقدي : فحدثت بهذا الحديث يعقوب بن محمد الظفري ، فقال : سمعت سعيد بن عبد الرحمن بن حسان ، يقول : لما انقلب حسان من مأدبة بني نبيط إلى منزله استلقى على فراشه ، ووضع إحدى رجليه على الأخرى ، وقال : لقد أذكرتني رائقة وصاحبتها أمرا ما سمعته أذناي بعيد ليالي جاهليتنا مع جبلة بن الأيهم ! فقلت : يا أبا الوليد أكان القيان يكن عند جبلة ؟ فتبسم ثم جلس ، فقال : لقد رأيت عشر قيان : خمس روميات يغنين بالرومية بالبرابط ، وخمس يغنين غناء أهل الحيرة ، وأهداهن إليه إياس بن قبيصة ، وكان يفد إليه من يغنيه من العرب من مكة وغيرها ، وكان إذا جلس للشرب فرش تحته الآس والياسمين وأصناف الرياحين ، وضرب له العنبر والمسك في صحاف الفضة والذهب ، وأتي بالمسك الصحح في صحاف الفضة ، وأوقد له العود المندى إن كان شاتيا ، وإن كان صائفا بطن بالثلج ، وأتي هو وأصحابه بكسا صيفية يتفضل هو وأصحابه بها في الصيف ، وفي الشتاء الفراء الفنك ، وما أشبهه ، ولا والله ما جلست معه يوما قط ، إلا خلع علي ثيابه التي عليه في ذلك اليوم وعلى غيري من جلسائه هذا مع حلم عمن جهل وضحك وبذل من غير مسألة ، مع حسن وجه وحسن حديث ، ما رأيت منه خنى قط ولا عربدة ، ونحن يومئذ على الشرك ، فجاء الله بالإسلام فمحا به كل كفر ، وتركنا الخمرة وما كره ، وأنتم اليوم مسلمون تشربون هذا النبيذ من التمر ، والفضيخ من الزهر والرطب ، فلا يشرب أحدكم ثلاثة أقداح حتى يصاحب صاحبه ويفارقه ، وتضربون فيه كما تضرب غرائب الإبل فلا تنتهون.

أخبرني أحمد بن عبد العزيز الجوهري ، عن أبي أيوب المديني ، عن مصعب الزبيري ، عن الضحاك ، عن عثمان بن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن خارجة بن زيد ، مثله ، وزاد فيه : فلما فرغنا من الطعام ثقل علينا جلوس حسان ، فأومأ ابنه إلى عزة الميلاء ، فغنت : انظر خليلي بباب جلق هل تبصر دون البلقاء من أحد فبكى حسان حتى سدر ، ثم قال : هذا عمل الفاسق ، أما لقد كرهتم مجالستي ، فقبح الله مجلسكم سائر اليوم ، وقام فانصرف.

@ أخبرني حرمي ، عن الزبير ، عن عمه مصعب ، قال : ذكر هشام بن عروة ، عن أبيه ، أنه دعي إلى مأدبة في زمن عثمان ، ودعي حسان ومعه ابنه عبد الرحمن ، ثم ذكر نحو ما ذكره عمر بن شبة ، عن الأصمعي في الحديث الأول ، قال :


انظر خليلي بباب جلق هل تؤنس دون البلقاء من أحد أجمال شعثا إن هبطن من المحبس بين الكثبان فالسند يملن حورا حور المدامع في الريط وبيض الوجوه كالبرد من دون بصرى ودونها جبل الثلج عليه السحاب كالقرد إني وأيدي المخيسات وما يقطعن من كل سربخ جدد أهوى حديث الندمان في فلق الصبح وصوت المسامر الغرد تقول شعثا بعدما هبطت بصور حسنى من احتدى بلدي لا أخدش الخدش بالحبيب ولا يخشى نديمي إذا انتشيت يدي الشعر لحسان بن ثابت ، والغناء لعزة الميلاء رمل بالبنصر وفيه خفيف ثقيل ينسب إلى ابن محرز ، وإلى عزة الميلاء ، وإلى الهذلي في : تقول شعثاء بعدما هبطت وما بعده من الأبيات ، ثقيل أول مطلق في مجرى البنصر ، عن إسحاق ، وفيها لعبد الرحيم ثاني ثقيل بالوسطى عن عمرو ، وشعثاء هذه التي شبب بها حسان ، فيما ذكر الواقدي ، ومصعب الزبيري امرأة من أسلم تزوجها حسان وولدت منه بنتا ، يقال لها : أم فراس ، تزوجها عبد الرحمن بن أم الحكم ، وذكر أبو عمرو الشيباني مثل ما ذكره في نسبها ، ووصف له أنه خطبها إلى قومها من أسلم ، فردوه ، فقال يهجوهم : لقد أتى عن بني الجرباء قولهم ودونهم قف جمدان فموضوع قد علمت أسلم الأرذال أن لها جارا سيقتله في داره الجوع وأن سيمنعهم ما نووا حسب لن يبلغ المجد والعلياء مقطوع وقد علوا ، زعموا ، عني بأختهم وفي الذرا حسبي والمجد مرفوع ويل أم شعثاء شيئا تستغيث به إذا تجللها النعظ الأفاقيع كأنه في صلاها وهي باركة ذراع بكر من النياط منزوع # أَخْبَرَنِي حرمي ، عن الزبير ، عن إبراهيم بن المنذر ، عن أبي القاسم بن أبي الزناد ، عن أخيه عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن خارجة بن زيد ، قال شعثاء : هذه بنت عمرو من بني ماسكة ، من يهود ، وكانت مساكن بني ماسكة بناحية القف ، وكان أبو الشعثاء قد رأس اليهود التي تلي بيت الدراسة للتوراة ، وكان ذا قدر فيهم ، فقال حسان يذكر ذلك : هل في تصابي الكريم من فند أم هل لمدى الأيام من نفد تقول شعثاء : لو أفقت عن الكاس لألفيت مثري العدد يأبى لي السيف واللسان وقوم لم يضاموا كلبدة الأسد ومما قاله حسان بن ثابت في شعثاء وغني به ، قوله : ما هاج حسان رسوم المقام ومظعن الحي ومبنى الخيام والنؤي قد هدم أعضاده تقادم العهد بوادي تهام قد أدرك الواشون ما حاولوا والحبل من شعثاء رث رمام جنية أرقني طيفها يذهب صبحا ويرى في المنام هل هي إلا ظبية مطفل مألفها السدر بنعفي برام ترعى غزالا فاترا طرفه مقارب الخطو ضعيف البغام كأن فاها ثغب بارد في رصف تحت ظلال الغمام شج بصهباء لها سورة من بنت كرم عتقت في الخيام تدب في الكأس دبيبا كما دب دبى وسط رفاق هيام من خمر بيسان تخيرتها درياقة توشك فتر العظام يسعى بها أحمر ذو برنس محتلق الذفرى شديد الحزام يقول فيها : قومي بنو النجار إذ أقبلت شهباء ترمي أهلها بالقتام لا تخذل الجار ولا تسلم المولى ولا تخصم يوم الخصام الشعر لحسان ، والغناء لمعبد ، خفيف رمل بإطلاق الوتر في مجرى الوسطى في البيت الأول من الأبيات ، والرابع والتاسع والحادي عشر.

وذكر الهشامي أن فيه لحنا لابن سريج من الرمل بالوسطى.

وهذه الأبيات يقولها حسان في حرب كانت بينهم وبين الأوس.

تعرف بحرب مزاحم وهو حصن من حصونهم # أَخْبَرَنِي بخبره حرمي ، عن الزبير ، عن عمه مصعب ، قال : جمعت الأوس وحشدت بأحلافها ، ورأسوا عليهم أبا قيس بن الأسلت يومئذ ، فسار بهم حتى كان قريبا من مزاحم.

وبلغ ذلك الخزرج ، فخرجوا يومئذ عليهم سعد بن عبادة ، وذلك أن عبد الله بن أبي كان مريضا أو متمارضا ، فاقتتلوا قتالا شديدا ، وقتلت بينهم قتلى كثيرة ، وكان الطول يومئذ للأوس ، فقال حسان في ذلك : ما هاج حسان رسوم المقام ومظعن الحي ومبنى الخيام وذكر الأبيات كلها # أَخْبَرَنِي أحمد بن عبد العزيز ، عن عمر بن القاسم بن الحسن ، عن محمد بن سعد ، عن الواقدي ، عن عثمان بن إبراهيم الحاطبي ، قال : قال رجل من أهل المدينة : ما ذكر بيت حسان بن ثابت : أهوى حديث الندمان في فلق الصبح وصوت المسامر الغرد إلا عدت في الفتوة كما كنت.

قال : وهذا البيت من قصيدته التي يقول فيها : انظر خليلي بباب جلق هل تؤنس دون البلقاء من أحد وقد روي أيضا في هذا الخبر غير الروايتين اللتين ذكرتهما # أَخْبَرَنِي بذلك حرمي ، عن الزبير ، عن وهب بن جرير ، عن جويرية بن أسماء ، عن عبد الوهاب بن يحيى ، عن عباد بن عبد الله بن الزبير ، عن شيخ من قريش ، قال : إني وفتية من قريش عند قينة من قيان المدينة ، ومعنا عبد الرحمن بن حسان بن ثابت إذ استأذن حسان ، فكرهنا دخوله ، وشق ذلك علينا ، فقال لنا عبد الرحمن : أيسركم ألا يجلس ؟ قلنا : نعم.

قال : فمروها إذا نظرت إليه أن ترفع عقيرتها وتغني : أولاد جفنة عند قبر أبيهم قبر ابن مارية الكريم المفضل يغشون حتى ما تهر كلابهم لا يسألون عن السواد المقبل قال : فوالله لقد بكى حتى ظننا أنه سقطت نفسه ، ثم قال : أفيكم الفاسق ! لعمري لقد كرهتم مجلسي سائر اليوم ، وقام فانصرف والله تعالى أعلم.

نسبة هذا الصوت وسائر ما يغنى فيه من القصيدة التي هو منها.

صوت أولاد جفنة عند قبر أبيهم قبر ابن مارية الجواد المفضل يسقون من ورد البريص عليهم كأسا تصفق بالرحيق السلسل البريص : موضع بدمشق بيض الوجوه كريمة أحسابهم شم الأنوف من الطراز الأول يغشون حتى ما تهر كلابهم لا يسألون عن السواد المقبل # ذكر حبش ، أن فيه لسيرين قينة حسان بن ثابت لحنا ثقيلا أول ابتداؤه نشيد ، وفيه لعريب ثقيل أول لا يشك فيه ومما يغنى فيه من هذه القصيدة قوله : صوت كلتاهما حلب العصير فعاطني بزجاجة أرخاهما للمفصل بزجاجة رقصت بما في قعرها رقص القلوص براكب مستعجل غناه إبراهيم الموصلي رملا مطلقا في مجرى الوسطى ، عن إسحاق وعمرو وغيرهما ، ويروى : كلتاهما حلب العصير ، بجعل الفعل للعصير.

ويروى للمفصل ، بكسر الميم وفتح الصاد ، وللمفصل ، بفتح الميم وكسر الصاد ، وهو اللسان.

أَخْبَرَنَا بذلك علي بن سليمان الأخفش ، عن المبرد ، حكاية عن أصحابه ، عن الأصمعي

قال إسحاق : حدثني مصعب الزبيري ، عن محمد بن عبيد الله بن عبد الله بن أبي مليكة ، عن أبيه ، عن جده ، قال : كان بالمدينة رجل ناسك من أهل العلم والفقه ، وكان يغشى عبد الله بن جعفر ، فسمع جارية مغنية لبعض النخاسين تغني : بانت سعاد وأمسى حبلها انقطعا فاستهتر بها وهام ، وترك ما كان عليه ، حتى مشى إليه عطاء وطاووس فلاماه ، فكان جوابه لهما أن تمثل بقول الشاعر : يلومني فيك أقوام أجالسهم فما أبالي أطار اللوم أم وقعا وبلغ عبد الله بن جعفر خبره ، فبعث إلى النخاس ، فاعترض الجارية ، وسمع غناءها بهذا الصوت ، وقال لها : ممن أخذته ؟ قالت : من عزة الميلاء.

فابتاعها بأربعين ألف درهم ، ثم بعث إلى الرجل فسأله عن خبره ، فأعلمه إياه وصدقه عنه.

فقال له : أتحب أن تسمع هذا الصوت ممن أخذته عنه تلك الجارية ؟ قال : نعم ، فدعا بعزة وقال لها : غنيه إياه ، فغنته فصعق الرجل ، وخر مغشيا عليه.

فقال ابن جعفر : أثمنا فيه ، الماء الماء ! فنضح على وجهه ، فلما أفاق قال له : أكل هذا بلغ بك عشقها ؟ قال : وما خفي عنك أكثر.

قال : أفتحب أن تسمعه منها ؟ قال : قد رأيت ما نالني حين سمعته من غيرها ، وأنا لا أحبها ، فكيف يكون حالي إن سمعته منها ، وأنا لا أقدر على ملكها ! قال : أفتعرفها إن رأيتها ؟ قال : أو أعرف غيرها ! فأمر بها فأخرجت ، وقال : خذها فهي لك ، والله ما نظرت إليها إلا عن عرض.

فقبل الرجل يديه ورجليه ، وقال : أنمت عيني ، وأحييت نفسي ، وتركتني أعيش بين قومي ، ورددت إلي عقلي ، ودعا له دعاء كثيرا.

فقال : ما أرضى أن أعطيكها هكذا ، يا غلام احمل معها مثل ثمنها لكيلا تهتم به ويهتم بها

u.m hgldghx ,pQfhfQm ,sghlm hgrs ,l'h,um hgl]dkm !!??





رد مع اقتباس
قديم 2012-10-24, 07:42 AM   #2
......,,
ضيف


الصورة الرمزية ......,,

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية :
 أخر زيارة : 1970-01-01 (03:00 AM)
 المشاركات : n/a [ + ]
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



لي عودة بعد كربون


 

رد مع اقتباس
قديم 2012-10-24, 07:43 AM   #3
co2
.: أفيائي مميز :.


الصورة الرمزية co2
co2 غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 76
 تاريخ التسجيل :  Feb 2012
 أخر زيارة : 2014-10-07 (05:17 AM)
 المشاركات : 37,119 [ + ]
 التقييم :  621725
 الدولهـ : السعودية
 الجنس ~ : ذكر
لوني المفضل : Blue
شكراً: 2,050
تم شكره 1,093 مرة في 1,020 مشاركة
مزاجي:

اوسمتي

افتراضي



وش هالموضوع اللي اول طرب و اخره احاديث


 

رد مع اقتباس
قديم 2012-10-24, 07:52 AM   #4
حاتم
.: أفيائي مميز :.
حُييت بالساعد الأشد


الصورة الرمزية حاتم
حاتم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3
 تاريخ التسجيل :  Feb 2012
 أخر زيارة : 2014-08-05 (04:16 PM)
 المشاركات : 5,112 [ + ]
 التقييم :  1026
 الدولهـ : السعودية
 الجنس ~ : ذكر
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
اليا بكى رجل يبكي حوله العالم

ليت الأماني بشر وأقضي حوايجها

وتصدق احيـان احس اني انا الظالم

وأحد نفسي على العسرات وأحرجها
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 904
تم شكره 336 مرة في 246 مشاركة
افتراضي






كانت جارية من بنات المدينة المنورة وبها نشأت وتربت .
أخذت الغناء عن معبد وابن عائشة وجميلة ومالك بن أبي السمح وذويهم فمهرت .

سميت سلامة القس لأن رجلاً يعرف بعبد الرحمن بن أبي عمار الجشمي من قراء أهل مكة وعبّادها ، وكان يلقب بالقس لعبادته و إنقطاعه عن الدينا ، شغف بها واشتهرت قصائده فيها ، فغلب عليها لقبه.
واشتراها يزيد بن عبد الملك في خلافة سليمان، وعاشت بعده، وكانت حبابة وسلامة القس من قيان أهل المدينة، وكانتا حاذقتين ظريفتين ضاربتين وكانت سلامة أحسنهما غناءً، وحبابة أحسنهما وجهاً، وكانت سلامة تقول الشعر، وكانت حبابة تتعاطاه فلا تحسن.
و قال حدثني من رأى سلامة قال: ما رأيت من قيان المدينة فتاةً ولا عجوزاً أحسن غناءً من سلامة. وعن جميلة أخذت الغناء.
وقال: وفتن القس بسلامة، وفيها يقول:
أهابك أن أقول بذلت نفسي ولو أني أطيع القلب قالا
حياءً منك حتى سل جسمي وشق علي كتماني وطالا

ادركت ايام الوليد بن يزيد وتوفيت فى دمشق حوالى عام 748 م .


 

رد مع اقتباس
قديم 2012-10-24, 07:59 AM   #5
البرنسيسه
.: أفيائي مميز :.


الصورة الرمزية البرنسيسه
البرنسيسه غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 250
 تاريخ التسجيل :  Feb 2012
 أخر زيارة : 2013-10-24 (11:42 PM)
 المشاركات : 11,183 [ + ]
 التقييم :  231
 الدولهـ : السعودية
 الجنس ~ : أنثى
لوني المفضل : Black
شكراً: 82
تم شكره 217 مرة في 190 مشاركة
افتراضي



لي عوده بعد ساره وكربون:d
موضوع طويل اذا صحيت قريته


 

رد مع اقتباس
قديم 2012-10-24, 08:13 AM   #6
وداعيه
.: أفيائي مميز :.
أم غــزيــّـل


الصورة الرمزية وداعيه
وداعيه غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 151
 تاريخ التسجيل :  Feb 2012
 أخر زيارة : 2013-01-08 (03:29 AM)
 المشاركات : 13,377 [ + ]
 التقييم :  401
لوني المفضل : Gray
شكراً: 500
تم شكره 396 مرة في 336 مشاركة
افتراضي



لي عوده بعد ميجو 98t:

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة co2 مشاهدة المشاركة
   وش هالموضوع اللي اول طرب و اخره احاديث

ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه 98t:
احلف انك قريته كله 98t:98t:98t:


 

رد مع اقتباس
قديم 2012-10-24, 11:32 AM   #7
كاتب ... حر
حر في دنيا العبيد
the one who knows


الصورة الرمزية كاتب ... حر
كاتب ... حر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 270
 تاريخ التسجيل :  Feb 2012
 أخر زيارة : 2014-10-28 (12:55 AM)
 المشاركات : 34,140 [ + ]
 التقييم :  3057359
 الدولهـ : السعودية
 الجنس ~ : ذكر
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 1,527
تم شكره 1,858 مرة في 1,541 مشاركة

اوسمتي

افتراضي



عزة الميلاء .. ذي هيفا وهبي تبع السلف


 

رد مع اقتباس
قديم 2012-10-24, 11:35 AM   #8
......,,
ضيف


الصورة الرمزية ......,,

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية :
 أخر زيارة : 1970-01-01 (03:00 AM)
 المشاركات : n/a [ + ]
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حاتم بن عبيد مشاهدة المشاركة
   ادركت ايام الوليد وتوفيت فى دمشق حوالى عام 748 م .

والله إني دارية إن هالإسم موجود دام العنوان فيه مطاوعة ..


 

رد مع اقتباس
قديم 2012-10-24, 11:35 AM   #9
......,,
ضيف


الصورة الرمزية ......,,

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية :
 أخر زيارة : 1970-01-01 (03:00 AM)
 المشاركات : n/a [ + ]
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كاتب ... حر مشاهدة المشاركة
   عزة الميلاء .. ذي هيفا وهبي تبع السلف

98t:98t:


 

رد مع اقتباس
قديم 2012-10-24, 11:50 AM   #10
......,,
ضيف


الصورة الرمزية ......,,

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية :
 أخر زيارة : 1970-01-01 (03:00 AM)
 المشاركات : n/a [ + ]
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



إثراء للموضوع عن عزة الميلاء :13:

كانت من أجمل النساء، وقيل هي "سيدة من غنّى من النساء مع جمال بارع".
وكانت لها دار اتخذتها تغني فيها للناس، وقد سمعها الشاعر "حسان بن ثابت" وأعجب بها.
ويقال إنها "فتنت رجال المدينة ونساءها فتنة شديدة" :13:
وإن أحد المعجبين أخذه الطرب ذات مرة من جمال غنائها، "فشق ثيابه، وصاح صيحة عظيمة،
وصعق من شدة الطرب"

t70


 

رد مع اقتباس
قديم 2012-10-25, 06:44 PM   #11
روزي الورد
.: أفيائي مميز :.
أم الصَبيّ


الصورة الرمزية روزي الورد
روزي الورد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 290
 تاريخ التسجيل :  Mar 2012
 أخر زيارة : 2013-12-27 (10:26 PM)
 المشاركات : 6,453 [ + ]
 التقييم :  1280
 الدولهـ : السعودية
 الجنس ~ : أنثى
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 198
تم شكره 455 مرة في 311 مشاركة
افتراضي



ويقول ابن سريج :

في تلك الايام كنت اجد القوت بصعوبة فقد منع ابن الزبير الغناء وحرمه فكنت اذا اردت أن اغني لنفسي خلوت ليلا في الجبل فغنيت وبكيت :13:

وكان ابن سريج يلقب بـ وجه الباب اشهر مغني في المدينه ومكه والحجاز كلها وافضل عازف عود .


العجيب انه اخذ آلة العود من العمال العجم ( الفرس ) الذين قدم بهم عبدالله بن الزبير لبناء الكعبة بعد ان احترقت وهدمت .


من هنا يتضح اخذ الناس للصالح والطالح من الامور :d


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

Forum Jump


الساعة الآن 03:57 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.

شبكة أفياء الثقافة


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas